السيد محمد باقر الموسوي

150

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

19 - طلب عليّ وفاطمة عليهما السّلام النصرة من المهاجرين والأنصار ليلا 3689 / 1 - روى من كتاب « السقيفة » لأحمد بن عبد العزيز الجوهريّ ، عن أحمد بن إسحاق ، عن ابن عفير ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام : أنّ عليّا عليه السّلام حمل فاطمة صلوات اللّه عليها على حمار وسار بها ليلا إلى بيوت الأنصار يسألهم النصرة ، وتسألهم فاطمة عليها السّلام الإنتصار له . فكانوا يقولون : يا بنت رسول اللّه ! قد مضت بيعتنا لهذا الرّجل ، لو كان ابن عمّك سبق إلينا أبا بكر ما عدلناه به . فقال عليّ عليه السّلام : أكنت أترك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ميّتا في بيته لا اجهّزه وأخرج إلى الناس انازعهم في سلطانه ؟ وقالت فاطمة عليها السّلام : ما صنع أبو الحسن عليه السّلام إلّا ما كان ينبغي له ، وصنعوا هم ما اللّه حسيبهم عليه . « 1 » 3690 / 2 - في كتاب معاوية إلى عليّ عليه السّلام : والدليل على صدق ما أتوني به ورقّوه إليّ ؛ أن قد رأيناك بأعيننا فلا نحتاج أن نسأل عن ذلك غيرنا ، وإلّا فلم حملت امرأتك فاطمة عليها السّلام على حمار ، وأخذت بيد ابنيك الحسن والحسين عليهما السّلام ، إذ بويع أبو بكر ، فلم تدع أحدا من أهل بدر والسابقة إلّا وقد دعوتهم واستنفرتهم عليه ، فلم تجد منهم إنسانا غير أربعة : سلمان وأبو ذر والمقداد والزّبير .

--> ( 1 ) البحار : 28 / 351 و 352 .